اوباما ومطعم سناك الجنائن ومناغى الحلوات وحي ماكير المحرومين وتعديل الدرجات
سلام فضيل
salam192@hotmail.com
عندما تريد ان تعرف من هو اوباما وكيف ومن اين اتى عليك ان تعرف ولاية هاوي اولا.هذا ما تقوله غنوة هوى الامس وعشق الحب اليوم له ‘مشيل اوباما.
هنا على هذا الشباك وهناك عند صندوق دفع الحساب لهذا مطعم الجنائن الصغيروسط سوق كوكو مارينا طرف مدينة هولولو الخارجي علقت ورقة حتى نهاية حملة انتخابات الرئاسة الامريكية وفوز اوباما برئاسة الجمهورية وكانت العبارة التي كتبت على الورقة تقول: في السادس والعشرين من شهركانون الاول(ديسمبر) 2008 سيكون الرئيس الامريكي هنا على انغام لحن الامل يقدم للجمهور (اللفات)السندويش‘وتحت هذه كلمات اسطر الكتابة‘تظهر صورة اوباما وهو يرتدي تيشيرت اسود ونصف بنطلون كاكي.
ها هو الان بكل انشراح حيوية الحراك‘يقف بجانب صندوق دفع الحساب حيث علقت ورقة الكتابة وصورته ايام حملة الانتخابات‘يقف ويربك الواقفين للطلب‘وهو يقول:حسنا نحن نريد (لفه) سندويش رئاسي‘ومن ثم يذهب الى داخل المطبخ بمثل ما تفعل المحاسبة عندما تدخل لتحضر الطلب‘وهو ذات الذي قالته كلمات الورقه‘ ولباس الصورة تحتها ايضا‘حيث صارما قالته ايام الحمله فعل الصدقا.
وعلى ما له من وهج الود راح المطعم يمتلئ بالناس المشترين‘وكل منهم يقول لصاحبه او له هو الذات:
آه ‘اوباما هنا؟ انظر هو اباما هنا؟ واباما يرد بعرض الابتسامه‘
نعم اوباما‘ويكمل وهو يشير بيده ويقول: نقود‘نقود.ويسمع اخرى هناك لصاحبها تقول:انظر هاهم قد تحدثوا مع الرئيس.
واوباما بفرح الب






















